إنّ قوات البرق الخاطف من أبرز التشكيلات الرديفة المقاتلة إلى جانب القوات المسلحة السودانية ضد "الدعم السريع" المدعوم من قبل الامارات، وليست قوات البرق الخاطف مجموعة جديدة بل تعود أصولها إلى التسعينات من القرن الماضي.
من أجل تسليط الضوء على هذا التشكيل وتاريخه أصوله وتقييمه للوضع الحالي في السودان، أجريت مقابلة مع قائد القوات "ابن عمر".

متى تم تشكيل فرقة البرق الخاطف وما كانت اصولها بالضبط؟ قبل اندلاع الحرب ضد الدعم السريع ما كان دور الفرقة بالضبط في مساعدة الجيش السوداني؟
كتيبة البرق الخاطف تم تأسيسها في نهاية العام ١٩٩٨، وهي تتبع لقوات الاحتياط بالقوات المسلحة السودانية، ليس لها اي اصول، فمعظم عضويتها من الطلاب والخريجين في مختلف التخصصات، يستنفرون فقط في مباني ادارة الاحتياط عندما يتم احتلال مدينة من قبل المتمردين، مثلا احتلال توريت في العام ٢٠٠٢، وايضا احتلال هجليج ٢٠١٢ واب كرشولا ٢٠١٣. وبعد تحرير المدن يتم تسليم سلاحهم للقيادة ويرجع المستنفرون لمواصلة حياتهم العادية كل في تخصصه.
منذ اندلاع الحرب مع ميليشيات الدعم السريع في اي معارك شاركت الفرقة؟
شاركت كتيبة البرق الخاطف في معظم المعارك بعد نداء القائد العام للاستنفار بالقوات المسلحة. شاركت في محور امدرمان، وفي المدرعات وفي محور الجيلي. شاركت بصورة اكبر في محور المناقل الذي قام بتحرير ولاية الجزيرة وايضا جبل أولياء.. وايضا متحرك الشهيد فوزي الذي قام بتحرير ام روابه والرهد وفك الحصار عن الابيض.
الفرقة لديها عناصر من اي مناطق بالضبط؟ وهناك عناصر من مرتبات الاحزاب الاسلامية مثل الحركة الاسلامية؟
كتيبة البرق الخاطف عضويتها من جميع انحاء السودان، لان الكتيبة تم تاسيسها من طلبة الجامعات في الخرطوم، لذا تجدهم من معظم ولايات السودان. عضوية الكتيبة مفتوحة لجميع السودانيين الذين يريدون الدفاع عن ارضهم وعرضهم بمختلف طوائفهم واحزابهم، معظم الشعب السوداني توجهه إسلامي.
ما هو نوع الدولة الذي تريدونها؟ مثلا دولة ديمقراطية علمانية او دولة إسلامية؟
نوع الدوله التي نريدها، دولة اسلامية ذات سيادة، دولة اساسها العدل والقانون. دولة تحكمها الكفاءات من أبناء الشعب السوداني.
كيف تقيمون سير الحرب ضد ميليشات الدعم السريع؟ ولماذا تقدمت هذه الميليشيات في الفترة الأخيرة؟
بإذن الله تعالى القوات المسلحة السودانية منتصرة في هذه المعركة التي فرضت عليها، لان جميع أبناء الشعب السوداني مع قواته المسلحة صفاً واحداً، عدا العملاء والمجرمين وبعض الذين تربطهم علاقة قبلية وجهوية مع هذه المليشيات.. الحرب اكبر من مليشيا الدعم السريع لان المليشيا تم كسر القوه الصلبة لديها، لكن دول اقليمية لها اطماع في السودان جندت المرتزقة من عدة دول ومدتهم بالسلاح والطيران المسير والمصفحات والمدافع الثقيلة والصواريخ الموجهة.
ما هي رسالتكم الى المجتمع الدولي ؟ ولماذا يجب ان يؤيد العالم جهود القوات المسلحة السودانية ضد هذه الميليشات؟
رسالتنا للمجتمع الدولي ان الشعب السوداني سيقف خلف قواته المسلحة إلى اخر جندي ولن نضع السلاح حتي نتأكد من زوال هذه المليشيا التي احتلت منازلنا وهتكت اعراض المواطنين، وقتلت وشردت ونهبت وسرقت. على المجتمع الدولي ان يعرف ان هذه المليشيات ضررها اكبر من نفعها وانها لا تعرف قانوناً او اعرافاً فقط تعرف لغة الدم والقتل، فيجب على المجتمع الدولي وعلى جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي ان يقفوا مع الشعب السوداني في محنته وان يفهموا طبيعة هذه المعركة انها ضد الشعب السوداني وانها انقلاب على السطلة بقوة السلاح، وان آثارها يمكن ان تمتد لدول الجوار وتساعد في تمكين المليشيات في الدول الاخري مما يساهم في انتشار الارهاب والجرائم المنظمة.

