منذ اندلاع الحرب في السودان في عام 2023، شهد المشهد قيام عدة تشكيلات رديفة للقوات المسلحة السودانية، ومن أبرز الأمثلة على ذلك: لواء الفرقان. ولكن الإعلام لم يتواصل كثيراً مع هذه التشكيلات من أجل فهم تأريخها وأهدافها ومواقفها.
نظراً لهذا التقصير للإعلامي، أقدم لكم مقابلة أجريتها مع مصدر من جهاز المخابرات العامة وهو مرابط بلواء الفرقان بيد أنّه لا ينتمي إلى لواء الفرقان رسمياً.

س: ما هو لواء الفرقان؟
ج: لواء الفرقان من الكتائب التي صارت جزءاً من للقوات المسلحة منذ اندلاع الحرب وبينت موقفها: أي مساندة القوات المسلحة والدفاع عن الأرض والعرض. هم مجموعة من الشباب- بما في ذلك دكاترة وأطباء ومهندسون وتجار- الذين تركوا مشاغلهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض. إنّ تدريب اللواء وتسليحه ودعمه اللوجستي والتعليمات من تخصص جهاز المخابرات العامة. ليس اللواء مستقلاً كما يدعي البعض، بل هو من الكتائب التابعة لجهاز المخابرات العامة.، علماً أنّ كل القوات التي تشارك في القتال تعتبر الآن قوات رديفة للقوات المسلحة ولا تنتمي إلى اي كتل سياسي أو حزبي.
س: ما هو عدد "شهداء" اللواء منذ تشكيله؟ في اي معارك شارك اللواء؟ ومن أي مناطق معظم مقاتليه؟
ج: لواء الفرقان لديه مقاتلون من جميع محافظات السودان. عدد الشهداء لم يتم تسجيله بدقة بسبب الكمية الكبيرة. شارك اللواء في كل المعارك التي دارت في السودان، وحتى الآن يشارك اللواء في جميع المحاور.، بما في ذلك جميع معارك تحرير الخرطوم وجميع معارك تحرير أم درمان وجميع المعارك التي دارت في جميع الولايات. فعلى سبيل المثال شاركت مجموعة كردفان التابعة للواء في جميع محاور كردفان. كان اللواء متواجداً في كل الأماكن التي صار فيها النضال.
س: برأيك لماذا لم تتمكن القوات المسلحة السودانية من القضاء على الدعم السريع لحد الآن؟
ج: بسبب دعم الإمارات الإرهابية لهذه الميليشيات.
س: برأيك ما هو هدف الأمارات في دعم هذه الميليشيات؟
ج: نهب الثروات من المعادن والبترول وتنفيذ أجندة الغرب.
س: يمكنني أن أسال ما هو نوع الدولة التي يريدها لواء الفرقان؟ مثلاً هل يريد لواء الفرقان دولة علمانية؟
ج: لا أحد يريد دولة علمانية في السودان: لا لواء الفرقان ولا الشعب ولا القوات المسلحة. السودان هي دولة إفريقية إسلامية.
س: مؤيدو الإمارات يتهمون القوات المسلحة السودانية والتشكيلات الرديفة بالارتباط بالإخوان المسلمين. ما تعليقك على ذلك؟
ج: الإخوان المسلمين كتنظيم أو طريقة؟
س: كتنظيم أو طريقة.
ج: برأيك هذا التنظيم الإسلامي معيب؟
س: ليس لدي رأي.
ج: لا انتمي إلى التنظيم الإسلامي أو لواء الفرقان، ولكننا نرى فيهم أمل الأمة وطريق الإصلاح لمكافحة العلمانية.
س: أخيراً ما هي رسالتك إلى المجتمع الدولي؟
ج: نثق بالله وثم قوتنا وبنادقنا وإرادتنا، ونقول للمجتمع الدولي: احتفظوا خطاباتكم. نحن أبناء الأرض والبندقية، ونكتب تاريخنا بدمائنا وليس كلماتكم.

